موقع مکتب سماحة القائد آية الله العظمى الخامنئي
تحميل:

أحکام الأطباء

  • منع الحمل
  • إسقاط الجنین
  • التقلیح الصناعی
  • تغییر الجنس
  • تشریح المیت وترقیع الأعضاء
  • الختان
  • تعلّم الطب
    سهلة الطبع  ;  PDF
     
    تعلّم الطب
     
    س54. لا بد لطلاب کلیة الطب (الذکور والإناث) من فحص الأجنبی ـ باللمس والنظر ـ من أجل التعلّم، وحیث إنّ هذه الفحوص جزء من البرنامج الدراسی، ولا غنی عنها فی التأهیل لعلاج المرضی فی المستقبل، وترک التدرب علی ذلک قد یسبّب عجزه فی المستقبل عن تشخیص مرض المریض، فینتهی الأمر الی طول برء مرضه أو الی موته أحیاناً، فهل هذه التدریبات جائزة أم لا؟
    ج. لا إشکال فی ذلک، إذا کان من موارد الضرورة لتحصیل الخبرة والمعرفة علی علاج المرضی وإنقاذ أرواحهم.
     
    س55. بناءاً علی جواز فحص المرضی غیر المحارم لطلاب العلوم الطبیة عند الضرورة، فمَن هو المرجع لتعیین هذه الضرورة؟
    ج. تشخیص الضرورة راجع الی نظر الطالب، مع ملاحظة الظروف.
     
    س56. تواجهنا بعض الموارد من فحص غیرالمحارم أثناء التعلّم لا نعلم هل سیکون لها ضرورة فی المستقبل أم لا؟ ولکنها تعدّ جزءاً من المنهاج العام التعلیمی فی الجامعات، ووظیفة لطالب الطب، أو تکلیفاً له من قِبل الأستاذ، فهل یجوز لنا إجراء مثل هذه الفحوصات؟
    ج. مجرد کون الفحص الطبی من البرنامج التعلیمی أو من التکالیف التی یعیّنها الأستاذ للطالب، لا یبرّر له شرعاً ارتکاب ما یخالف الشرع، وإنما المناط هی الحاجة التعلیمیة لإنقاذ حیاة الإنسان أو اقتضاء الضرورة ذلک.
     
    س57. هل فی فحص غیر المحارم لأجل الضرورة الی تعلّم الطب وممارسته فرق بین فحص الأعضاء التناسلیة وبین فحص باقی أعضاء البدن؟ وما هو الحکم إذا کان الطلاب یرَون أنهم بعد إتمام الدراسة الجامعیة سیذهبون لعلاج المرضی الی القری والمناطق النائیة، فیضطرون هناک فی بعض الأحیان الی تولید المرأة، أو معالجة المضاعفات الصحیة للتولید من قبیل النزیف الدموی الشدید، ومن البدیهی أنّ مثل هذا النزیف إذا لم یعالج بسرعة فإنّ فیه خطراً علی حیاة المرأة حدیثة الولادة، علماً أنّ معرفة طرق علاج مثل هذه الأمور یستلزم التدرّب والممارسة أثناء الدراسة؟
    ج. لا فرق فی الحکم فی موارد الضرورة بین فحص الأعضاء التناسلیة وغیرها، والمناط الکلّی هو الحاجة الی التدرّب ودراسة علم الطب لأجل إنقاذ حیاة الإنسان، ویجب الإقتصار علی مقدار الضرورة فی ذلک.
     
    س58. فی أغلب موارد فحص الأعضاء التناسلیة، سواء من المماثل أم من غیره، لا تراعی الأحکام الشرعیة کالنظر عبر المرآة مثلاً من قِبل الطبیب أو الطالب؛ وحیث إنه لا بد لنا من متابعتهم لکی نتعلّم منهم کیفیة تشخیص الأمراض، فما هی وظیفتنا؟
    ج. لا بأس فی دراسة الطب وتعلّمه عن طریق الفحوص المحرّمة فی نفسها، فیما إذا کانت ممّا یتوقف تحصیل علم الطب ومعرفة طرق علاج المرضی علیها، واطمأنّ الطالب أنّ القدرة علی إنقاذ حیاة الإنسان فی المستقبل تتوقف علی معلومات طبیة تحصل عن هذا الطریق، واطمأنّ أیضاً أنه سیکون فی المستقبل فی معرض مراجعة المرضی إلیه وستقع علی عاتقه مسؤولیة إنقاذ حیاتهم.
     
    س59. هل یجوز النظر الی صور الأشخاص غیر المسلمین الموجودة فی الکتب الخاصة بفرعنا الدراسی، حیث تعرض صور رجال ونساء شبه عراة؟
    ج. لا مانع منه، ما لم یکن بقصد الریبة والتلذّذ، ولم یکن فیه خوف ترتّب المفسدة.
     
    س60. یشاهِد الطلبة الجامعیون فی الفرع الطبی خلال الدراسة صوراً وأفلاماً مختلفة من الأعضاء التناسلیة بهدف التعلّم، فهل هذا جائز أم لا؟ وما هو حکم رؤیة عورة غیر المماثل؟
    ج. لا إشکال فی النظر الی الأفلام والصور فی نفسه، ما لم یکن بقصد التلذّذ، ولم یکن فیه خوف ارتکاب الحرام وإنما المحرّم هو النظر الی بدن غیر المماثل ولمسه. وأما النظر الی فیلم أو صورة عورة الغیر فلا یخلو من إشکال.
     
    س61. ما هو تکلیف المرأة أثناء حالة الوضع؟ وما هو تکلیف الممرّضات المساعدات، بالنسبة الی کشف العورة والنظر إلیها؟
    ج. لا یجوز للممرّضات تعمّد النظر إلی عورة المرأة أثناء الوضع بلا اضطرار إلیه، وکذلک الطبیب یجب علیه تجنّب النظر إلی بدن المریضة، وکذا عن اللمس ما لم یضطر إلی ذلک؛ وعلی المرأة أن تستر بدنها فیما کانت شاعرة وقادرة علیه، أو تطلب من الغیر ذلک.
     
    س62. خلال الدراسة الجامعیة یُستفاد من الأجهزة التناسلیة المجسّمة (مصنوعة علی شکلها من مواد بلاستیکیة)، فما هو حکم النظر إلیها ولمسها؟
    ج. لیس حکم الآلة والعورة الإصطناعیة حکم العورة الأصلیة، فلا مانع من النظر إلیها ولمسها، إلّا إذا کانا بقصد الریبة، أو أوجبا تحریک الشهوة.
     
    س63. إنّ أبحاثی تدور ضمن إطار التحقیقات التی تقوم بها محافل الغرب العلمیة حول تسکین الألم عن طریق الأسالیب التالیة: (المعالجة بالموسیقی، المعالجة باللمس، المعالجة بالرقص، المعالجة بالدواء و المعالجة بالکهرباء)، وقد أثمرت أبحاثهم فی هذا المجال، فهل یجوز شرعاً القیام بمثل هذا التحقیق؟
    ج. لا مانع شرعاً من التحقیق حول الأمر المذکور، واختبار مدی تأثیره فی علاج الأمراض، علی شرط أن لا یستلزم التورط فی أعمال محرّمة علیه شرعاً.
     
    س64. هل یجوز للممرّضات النظر الی عورة المرأة فیما إذا کانت الدراسة تتطلّب ذلک؟
    ج. إذا کان علاج الأمراض، وإنقاذ النفس المحترمة متوقفاً علی الدراسة التی تتطلّب النظر الی العورة فلا اشکال فیه.
700 /